بسم الله الرحمن الرحيم
إنّه لمن دواعي سروري أن أكون بينكم في هذا المقام ، ولكم يُسعدني ويُشرّفني أن أنضمّ وبكلّ امتنان إلى أسرتكم المجيدة في هذا الموقع الرائع حيث الخواطر النبيلة والأفكار الملتهبة ، وإنّها لمن الفترات القليلة التي أمتشق فيها القلم وأشهره متحدّياَ رتابة الكلمات وسخط الأفكار .
أمّا الفضل الكبير في ذلك فيعود إلى شخص عزيز أتشرّف بأخوّته الصافية وأنحني بكلّ تواضع أمام رأفته وكرمه ، هذا الشخص الفاضل هو الذي أثار فيّ همّة الكتابة وأرغمني طوعاً أن أنساق إلى مشاركة الكثيرين ممّن يجدون في بسط الأفكار سلوانا وأنساً ، وشكري العميق ينبثق من إحساس داخليّ صادق لا تتّسع القواميس الوضعيّة لنسج عبارة واحدة تُبيّن له أحاسيس الشكر وتُجسّد أمام ناظريه لهفة المحبّة ، وإنّي وإن كنتُ قد رغبت عن ذكر اسمه صراحة فهذا يعود إلى يقينيّ بأنّ هذه السطور الحييّة لتأبى أن تتعشّق حروفه السامية ، ولتمتنع عن حياكة لفظه امام جحافل الفواصل التائهة .
رسالتي إليه أن شكراً لك على ما قدّمت من منّ وفضل ، سائلاً المولى عزّ وجلّ لك بسطة في العلم والكرم ، ورسالتي إلى القرّاء الكرام أن شكرا لكم في أن قبلتموني واحدا منكم وشقيقاً لأسرتكم وقارئاً لأفكاركم البراقة في سماء الإبداع .
رجائي الحارّ ودعائي العميق أن نتلاقى على أهداف سامية نسعى جاهدين لتحقيقها على قدر استطاعتنا ، فالكلمة الصادقة أحياناً تُعتبر أحدّ من السيف .
تحيّاتي وتشكّراتي









