الجمعة, 14 مارس, 2008
أيّها السّادة... لا أزال أذكر تلك السّويعات التي رماني فيها القدر بين أحضان الوجود , حيث كان ميلادي يعلن في الآفاق أن فكرة جديدة سيبزغ فجرها عمّا قريب. وُلدت في زمن الحرب كي يعلم الجميع أن ذاك اليوم سيبقى محفورا في جدار القدر , ومن العلياء اشتققت اسمي , ووسط مجاهل الحياة شققتُ دربي . كانت سنواتي الأولي مزيجا من الضباب والأوهام , وكانت الطموحات الخيّاليّة تسدّ أفق النّظر , بل كنت أرى العالم أمامي مُختصرا... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









